الإقتباسات

اذا أتتك فرصة اختيار طريقه موتك فلا تتردد , ففرصه اختيار الموت لا تأتي مرتين

من كتاب خروج انتيخريستوس للمؤلف ياسر سالم
عرض

كلنا يرى العالم بعين قلبه فإن كان ذلك القلب سعيداً يغدو العالم بدوره وردياً في عينيه بينما إن طغى الحزن والألم على قلب أحد فسيظهر العالم بلا ألوان وبلا حراك أو بهجة

من كتاب أحاسيس وقيم للمؤلف أماني السيد
عرض

ولكنه الواقع يا سيدي، عليك أن تصدقه..وإلا فلتجنح بخيالك بتلك الأكاذيب ولتغرب عن وجهي!

من كتاب لحظات تأمل للمؤلف محمد حاتم طهبوب
عرض

اسمه هاتف، ولكن في الحقيقة لا أحد يهاتفني!

من كتاب لحظات تأمل للمؤلف محمد حاتم طهبوب
عرض

رُبَّما كان دخولكَ في حياتي شبيهٌ بالنِّعمة التي لَوحتْ لي بالوقوف كي لا أتجاوز الحدود.. قِفْ فأدركت هذا، فيبدو أنَّك كنت لي خيراً!

من كتاب نفثات القلم للمؤلف مارية عبد الجبار أبو سنينة
عرض

خذلني صبري واشتقت إليك ♡

من كتاب نفثات القلم للمؤلف مها حسن
عرض

تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت بل وجعلهم غافلين عما تفعله من ألاعيب وخدع.

من كتاب غفلة شبه دائمة للمؤلف سماهر جمال
عرض

اصبحنا نعيش عالماً مليئاً بالأقنعة المزيفة التى تشمئز  القلوب من ألفتها،أصبح الخداع عملة الكثيرين للحصول على مقاصدهم دون أدنى رأفة بمشاعر الآخرين وحالهم ، فصديق الأمس هو عدو اليوم وحبيب اليوم هو السكين الغادر فى الغد، سلسلة متواصلة من الخداع والكذب بكل أنواعه،لكن فى ظل هذا الزيف الذى نعيشه، قد نصادف قلوباً لم يسكنها الا النقاء والصدق والألفة،قلوب بالفطرة النقية التى خلقنا الله عليها، فتنتشلنا من بحر الخداع الى شاطئ النجاه، قلوب تكون بمثابة دفء الشتاء بعد برد قارص، كضمادة لجرح هائل عبث به كل المارين بخداعهم، تلك القلوب التى تذوب فى رفقتها من صدق حدسها، فلنقوم أنفسنا عن العبث بالقلوب فإنه لو شئت من أشد انواع الأذى الذى قد يرتكبه المرء فى حياته على الإطلاق.

من كتاب غفلة شبه دائمة للمؤلف سماهر جمال
عرض

كان في جنة عدن أشجار كثيرة، لكن اثنتين منها كانتا مختلفتين، فالأولى كانت شجرة المعرفة التي أُمِر آدم بألاّ يأكل منها. "وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»". الشجرة الأخرى كانت شجرة الحياة؛ يقول العهد القديم "بعد أن عصى الإنسان وأكل من شجرة معرفة الخير والشر، طرده الرب من الفردوس «فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ»". لم يكن مسموحا للإنسان بعد عصيانه أوامر الرب أن يظل في الجنة حتى لا يأكل من شجرة الحياة فيعيش خالدا بالخطيئة، فكان هذا سببا مباشرا لطرده من الجنة حتى لا يخلد مع المعصية «وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». في القرآن الكريم يقول الله تعالى «وَقُلْ

من كتاب بابل زهرة الحياة للمؤلف زكرياء الساحلي
عرض

ارتديت معطفي، وأخذت الفانوس وخرجت أسير على نَحْبٍ متجها نحو ذلك المخزن الّذي يقبع في نهاية الغابة الموجودة خلف منزلي، رُحت أتَعَجَّلُ فِي السير دُونَ الاهتمام؛ لنهام البوم المُزعج، نباح الكلاب وَعَويل الرِّيح وسط ذَلكَ الظلام الحالِك حتى وصلت عند المكان المناسب، وَلَجَت إلى هُناكَ لآتي بِما يلزمني، وخرجت بعد لحظات وأنا أضعُ بين يدي عدتي الجميلة، وعُدت إلى منزلي هرعًا وَأنا أوّدُ إمساكها بأقرب وقت، ودخلت المنزل كالمجنون.

من كتاب اغتيال سري 2 للمؤلف محمد الباقر
عرض
تحميل المزيد