تحميل رواية كهف الملح وشفرة دانيال PDF - أحمد المصري

رواية كهف الملح وشفرة دانيال لـ أحمد المصري حقوق النشر محفوظة

رواية كهف الملح وشفرة دانيال

للكاتب أحمد المصري

من قسم : الروايات العربية عدد الصفحات : غير معروف
سنة النشر : 2021 حجم الكتاب : 9.7 ميجا

قيِّم هذا الكتاب

تحميل رواية كهف الملح وشفرة دانيال pdf منذ ربيعي الأول وحتى الغد المجهول !!
وأنا اتسائل!!
عن الطريق والمآل !!
عن السماء بلا عَمَد !!
ماذا تعني؟ وكيف تكون؟
عن الأرض المقدسة !!
لِما كانت؟ وأين تكون؟
وعناصرها الأربعة!
إنك لمجنون!
أن تهاجمني النجوم ليس عجبًا ..
أن ترميني الظنون!
محالٌ!! محالٌ ورب الظنون!
وأركانها الأربعة!
إنك لمجنون!
مُسَطحةٌ كانت .. أم تدور !
لقد شُفِّرَت كلمةُ المرور ..
أنا لستُ من وَلدِ آدم قَدَمُون ! حين قالوا مُخَرِّقًا مجنون !!
أنا لستُ من السماء ! ولستُ من طينة الأرض .. حينها !!
ولستُ أعيش فوق المشترى!! حين نعتوني الملعون !
أنا المرْتَدُ عن المدينةِ الغارقةِ في الظلمات !
أنا ابنُ الشهوات !!
أنا ظلُ القمر !!
وعنقودُ السَّمَر !!
وسيدُ المجرات !!
منذ ربيعي الأول وحتى الغد المجهول !!
وأنا أبحثُ عن الخلود !
عن السكون ! عن الملكوت !
عن معنى الكلماتِ المدفونة في التابوت !
أنا لستُ حيًا .. ولستُ أموت!
أنا ظلُ العرش الممدود !
فوق الأرض !
أو تحت لُحاف السماء !!
أو عند اللوحِ المحفوظ !
لستُ أعيش بين البشر !!
ولستُ المطرود !!
أنا المنفيُ المنبوذ !
جبيني حمرةٌ شريرة !!
ودمي برتقاليٌ مرفوض !
فوق جبهتي سطوةٌ .. صفراءٌ كعسجدٍ منضود !
وروحي خضراءٌ .. تنشد الزهور !
أنا لغزٌ بين السطور !
ويداي زرقاءٌ تُدْميها القيود !
قلبي لا يعرف حدود !
وطني مُتَّسِعٌ .. أنا لستُ كالعبيد !
ما بين السماءِ والأرضِ أعيشُ كالطير !
كالنخل البواسق أبدو ! من طَلع نضيد !
وكالنار غضبي .. لا تعرف البقاء .. لا تأتي على الحضيض !
بل أوْجٌ .. تحْرِقُ الأكداسَ والزَّرعَ وكروم الزيتون!
يُزْهِرُ ولا يُثْمِرُ! هوائي نِسْمَةٌ من شرارات الزَّيْزَفون!
ومائي منساب بين الأخاديد ! بين الأمم وممالك الصناديد !
في وجهي قسمات الدهرِ كله ! وبراءةُ التجاعيد !
ولون جلدي نيليٌ مطرود ! أنا عائدٌ من التيه !
وإن شئت فقل !
أنا من ترابٍ مسحور !
أنا سرُ الإلهِ المستور !
وعيني بلونٍ أرجواني ! مجذوبٌ ! مجذوب !
أنا عشٌ مهجور !
أنا سِربُ حمام مهاجر !
دائمًا ! دوماً ! أبدًا !
من الشرق إلى الغرب ! ومن الشمال إلى الجنوب !
ها ! قد اقتربتُ إلى فوهتِكَ أيها الملك !
ها ! قد فُتِّحت ليَّ الأبواب !
هل من منافسٍ كذّاب ؟! يُضاهي وجهي الدجّال !
أنا حلمٌ منذ الانفصال الأول !
وحتى الالتحام ما قبل الآخِر !
أنا كل أقطار الأرض ! أنا ابن آوَى! ومشاعِلي ذَنَبًا إلى ذَنَب!
أنا بنتُ صهيون! أنا الجبّارُ شمشون! وذو التاجِ ! إلى حين !
أنا مالكُ الأختام ! منذ حين !
أنا مؤسسُ الأحكام ! وحتى حين !
أنا عدتُ من الشتاتِ ميْمونًا !
أنا كلُ الأرض! أنا اخطبوطٌ متمددٌ حتى السماء !
بيدي مقاليد الأمور ! ولكن إلى حين !
إلى حيث الفناء الأخير في الملكوت !
مطاطرون ! مطاطرون ! إنكَ لعلى علمٍ عظيم !
عينُك صوفٌ ! أحجيةٌ سرِّية !
لكنني الآن مطَّلعٌ على كل أمورِك الخفيَّة !
سرُّكَ معي الآن ! وها قد فُتِّحَت ليّ كل الكنوز !
فمنها أنهلُ!
ولكن إلى حين!
وها أنا ذا ! قضى لي يهوه ! بالتاج! فأعلو مرتيّن !
والآخِرةُ إلى حين !
كل الأمم خلفي كالشاةِ تَتْبَع ! ولكن إلى حين !
سرُّكَ معي الآن ! ومن غيري يعرفُ سِفْر الأسرارِ !
أنا أكثرُ نفيرًا ! أنا أعظمُ حصيرًا !
أنا من ذَهَبٍ ودُرٍّ وياقُوتٍ وزَبَرْجَدٍ !
أنا عدتُ أعلى مما كان !
أنا عدتُ لإصلاح خلل الكون المَعْطُوب !
هيكلي بَلاطَةٌ من ذَهَبٍ وَبَلاطَةٌ من فِضَّةٍ ! وذهبٌ عُمُدُي !
أنا عدتُ من المنفى مطيعًا مائة عام !
ثم انفصل عني التاج !
والآن عدتُ أعلى مما كان !
فكانت هي الآخِرة !
وكنتُ أطغى ! بكل شرور الأمم السابقة !
وكنتُ اُفْسِدُ ! بكل فسادِ الضآليين !
وأنا أبطشُ ! حتى حين !
وإني له لمن المُتجهِّزين !
آميين !

عرض المزيد
الزوار ( 606 )
التحميل غير متوفر , للحفاظ علي حقوق المؤلف ودار النشر