تحميل رواية اللاجئون PDF - فاييت ثانه نغويين

رواية اللاجئون لـ فاييت ثانه نغويين

رواية اللاجئون

للكاتب فاييت ثانه نغويين

من قسم : الروايات المترجمة عدد الصفحات : 164
سنة النشر : 2017 حجم الكتاب : 1.2 ميجا

قيِّم هذا الكتاب

اللاجئون» مجموعة رائعة للكاتب الفيتنامي "فاييت ثانه نغويين" الحائز على جائزة ‏بوليتزر لسنة 2016 عن روايته «المتعاطف» وقد كتبت على مدى عشرين سنة وتدور ‏أحداثها بين فيتنام والولايات المتحدة الأميركية، حيث يرسم الكاتب صورة حيّة لتجارب ‏الناس الذين يعيشون حياة بين عالمين، الوطن الأم والوطن الهجرة. ‏‎‎‏- في القصة التي حملت عنوان "نساءٌ سود العيون" نعثر على كاتب فيتنامي يكسب رزقه ‏من كتابة قصص الأشباح أثناء السنوات الأولى لهجرته إلى أميركا، كان مضمون الكتاب ‏الذي كُلف بكتابته يدخل في منطقة ضبابية، وما على الكاتب سوى أن يتلمس طريقه ‏لإيجاد مسار إلى العالم غير الدنيوي للكلمات، مسار كان يعود به إلى ذكرى غرق أخيه ‏في البحر عند هجوم القراصنة على زورق صيد مثقل بأكثر من مائة من البشر، لذلك تم ‏استحضار شبح أخيه الميت لاستكمال الكتابة، وحين طُبع الكتاب الذي هو بصيغة ‏المذكرات بيع منه آلاف النسخ، ما فتح الباب أمامه لعرضٍ آخر يكتب فيه قصة الجندي ‏الذي خسر ذراعيه وساقيه وهو يحاول إبطال مفعول إحدى القنابل، ولكنه رفض الفكرة إذ ‏كان منهمكاً بتأليف كتاب آخر خاص به. أما القصة التي حملت عنوان "الرجل الآخر" ‏فتسلط الضوء على رحلة لجوء غير شرعية بطلها "لايم" تبدأ من سان دييغو وتنتهي بسان ‏فرانسيسكو؛ ليفاجأ أن من كانا بانتظاره ليعيش معهما هُما رجلان متزوجان، وكان عليه أن ‏يتأقلم مع الوضع الجديد بعدما عانى في بلده من ظروف صعبة استمرت أربعة أشهر منذ ‏فراره من سايغون، حيث كان يترصده البحارة، وجنود المارينز، وأنواع أخرى من البشر ‏فكان يرى أن وضعه في البلد الجديد والعمل في متجر الكحول، أفضل، وخصوصاً حين كان ‏يقارن مصيره بمصير أصدقائه في الوطن. أولئك العاجزون مثله أصبحوا كناسين للبارات ‏أو صبيان منازل للأميركان، بينما كبار السن منهم انخرطوا في الخدمة العسكرية، وتحولوا ‏إلى لصوص أو خدماً عند الأغنياء.‏‎‎‏- وتتعدد القصص لتُعبّر عن رحلة العبور واللجوء والالتباس في الهوية والنفي التي عاناها ‏الشعب الفيتنامي في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث يظلّ الشعور المسيطر ‏باستمرار وجود الذات في غير محلها ملازماً للاجئ؛ ما يعني أن الخروج القسري من ‏المكان (الوطن) إلى المكان (البديل) ليس مجرد مغادرة حسية لمحطة بعينها. بل هو ‏محاولة لتشكيل أواصر الانتماء إلى العالم الإنساني بأكمله، أو إلى حافز للتماهي مع هوية ‏الآخر، وبداية لتجاوز حدود الجغرافيا التاريخ واللغة.

عرض المزيد
الزوار ( 365 )
الملكية الفكرية محفوظة للكاتب المذكور
تحميل تطبيق فور ريد لهواتف الأندرويد والأيفون