شارك

شارك

رواية العصفور وأنا لـ أسامة علي الصادق

رواية العصفور وأنا لـ أسامة علي الصادق

أصبح نديم وثريا يجلسان بمفردهما بعد وفاة الزوج، تنظر إليه نظرات لم يعتدها من قبل حيث كانت مضطربة تبغي طرح حديثها عليه، شجعها علي أن تتفوه بما تفكر فيه، أضطربت قليلاً ثم تشجعت، أونكا نديم "هل تقبل أن تكون والدي!.
أسعده حديثها وظهرت البسمة الوضاءة علي حبينه وأخيرها بأنه منذ تعارفهما وهو يعتبرها ابنته التي لم ينجبها. ظهرت معالم الارتياح على وجهها. أونكل نديم. هل تقبل أن تصبح زوجي! وضعت يدها على وجهها بعد أن أطلقت هذا السؤال وغادرت المكان مسرعة إلى شقتها باكية وهي تتفوه بكلمات حزينة مؤلمة.

عرض المزيد
تاريخ الإصدار : 2010
عدد الصفحات : 180
حجم الكتاب : 1.4 ميجا
التحميلات : 2021 مره
الملكية الفكرية محفوظة للكاتب المذكور
بلّغ عن الكتاب
0
لا يوجد تقييمات بعد

قيِّم هذا الكتاب

لا يوجد أي مراجعات مكتوبة على الكتاب بعد ، كتابتك مراجعة على الكتاب ستساعد الكثير من القُراء حول العالم،
يمكنك إضافة مراجعة من خلال النجوم أسفل قيِّم هذا الكتاب بالأعلى