تحميل كتب حنان لاشين PDF

حنان لاشين
عدد الكتب (10)

حنان لاشين

(3 تقيمات)

تحميل كتب الكاتب حنان لاشين من مواليد 1971
جمهورية مصر العربية
طبيبة بيطرية حاصلة على بكالوريوس الطب البيطري
من كلية الطب البيطري بجامعة الإسكندرية
نشرت لها عدة مقالات

عرض المزيد

5/5 تقيم

10 كتب

10 إقتباس

3 مراجعة

2020-12-08
لم اجد أفضل من تعليق الرأئع أحمد السعيد مراد كلما ظننت بأن مداد د. حنان حتما قد نضب فيما يخص سلسلة مملكة البلاغة، تبهرني بجديد وأفكار وثيم مدهشة جدا. هنيئا لك خيالك الخصب الذي أجدت استخدامه وتنمية القدرة على توطينه في موضعه الصحيح. الجزء الرابع من مملكة البلاغة أكثر الأجزاء قوة وإبهارا ! وما زلت أرى من الظلم الشديد لهذه السلسلة أن تظل حبيسة الكتب وفقط> وأحلم باليوم الذي تصير فيه متلفزة بأي شكل؛ فهي لا تقل أبدا عن روائع عالمية مثل
من كتاب : كويكول
2020-07-13
رواية جميلة
من كتاب : أمانوس
2020-07-13
رواية أنصح بها الجميع
من كتاب : كويكول
  • لكل منا خيوله العشرة يا بني، ففينا القوة، والحكمة، والجمال، والشجاعة، والإخلاص، والعاطفة، والنبل، وقد يكون فينا الضعف، والتمرد، والغضب، فكن فارسها الأصيل وروضها
  • تذكروا دوما أننا جميعا محاربون، ولكل منا معركته الخاصة التي سيخوضها في الحياة
  • بعض الاحزان تترك ثقوب في انفسنا، تظل مفتوحة للابد، تأبى اطرافها ان تندمل، فتشعر بالخواء، ونتمنى ان لو كانت صدورنا مصمتة، لا روح فيها ولا نبض ولا حياةـ وتظل تلك ثقوب متنفسا تتسلل منه حرقة البكاء، وشهقات الدموع، وزفرات تنفح من اعماقنا قهرا على من فقدناهم، الم الفراق لا يحتمل
  • لا قيمة للجنة بدون أحبابنا، ولا سعادة مع الأسر والقيد، ولا راحة مع القهر، الحرية هي الحق في أن تختار، وتبحث بنفسك عن بدائل الاختيار، ولهذا وهبنا الله العقل
  • الخير يبقى، والشر يفنى، عندما يقف الصاحلون على مفارق الطرقات، يخوضون معارك الحياة بنبل وشهامة، يضربون على أيادي الظالمين، ويمنعونهم من ظلمهم، يحررون الأسرى، وينصرون الحق دوما، بقلوب عامرة بالإيمان، وعزائم من حديد
  • البعض يمرون من خلالنا بأرواحهم فيرتكون أثرا جميلا، وبصمة خفية، شفرات لا تفك ألغازها، وتظل أبواب أرواحنا مفتوحة لهم، يتسللون الى صدورنا في أي وقت يحلو لهم، فجأة دون تنبيه، وخفية بلا استئذان، حضورهم أثري، وكأن صدورنا غدت بيوًتا لهم! وإن غابوا ستظل أطيافهم تجول في الحنايا وبين الضلوع، نستأنس بها، ونستعذب الذكريات، حتى نلقاهم مرة أخرى
  • ';