تحميل كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة PDF - مصطفي محمود

كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة لـ مصطفي محمود

كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة

للكاتب مصطفي محمود

من قسم : أدب عربي عدد الصفحات : 108
سنة النشر : 1980 حجم الكتاب : 10.6 ميجا

قيِّم هذا الكتاب

هل وصلنا إلى نقطة انعدام الرؤية
بحر السياسة غريق ، والطالب الذى يقود المظاهرة ويهتف لم يعد يعرف ماذا يخدم ومن يخدم ، وغالباً ما يكتشف انه كان مستخدماً من قبل آخرين دون أن يدرى ، وأنه كان أداة هدم من حيث ظن أنه أداة بناء ، وكان عوناً للشيطان من حيث تصور أنه داعية إلى الحق .. بل إن الكلمات التى يهتف بها فى حماس وبراءة .. غالباً ما يكتشف أنها لم تكن كلماته ، وإنما هناك من مكر به ووضعها فى فمه

عرض المزيد
الزوار ( 3449 )
الملكية الفكرية محفوظة للكاتب المذكور
أضف إقتباس
  • أما الحضارة الإسلامية فتعطينا إنسانا تخطى حاجاته وتجاوز رغباته بما يعلو على ذاته نفسها، ثم بدأ يعلو على الزمن ليبنى المسجد ويخاطب الأزل، ويناجي الأبد و یکسر قوقعة الحتميات وينعتق من ظلمة الغرائز، فهي جماعة ربانية يجمعها التسامي، والرغبة في تزكية النفس والعروج إلى الحضرة الربانية بالعمل المصالح والتخلق بمكارم الأخلاق وإدمان الخير والبر والصلاح.... Ro#
  • حروب اليوم أيد تتحرك في الخفاء الحرب العنصرية هي أن تجعل خصمك يقتل نفسه بنفسه بدلا من أن تكلف نفسك بمشقة قتله !!! Ro#
  • يا سادة .. لماذا كل هذا التشويه والتزييف ؟ لماذا نهزم أنفسنا ونحفر قبورنا بأظافرنا ؟ لماذا نوفر على أعدائنا المعركة ونطعن صدورنا طعنة الموت بأيدينا ؟ لماذا لا نرى طلعة الفجر وابتسامة الوليد وتفتح الورود ؟ .. لماذا لا نرى الخير والأمل ؟ .. لماذا لا نقدم فنا إيجابيًا يجمع الشمل ويداوي الجرح ويقدم الحلول ؟ .. لماذا نقع في سذاجة في الحفرة التي حفروها لنا ؟ .. لماذا لا نقرأ التاريخ ونعى الدرس ؟ حروب ال
  • نحن ندخل عصرًا جديدًا .. نرى فيه الأمم المغلوبة تنتصر على غالبيها وفي عقر دارها وبدون حرب .. وإنما بمجرد الهمة والنشاط والعمل والنظام والأخذ بأسباب العلم ....Ro#
  • ولكني أريد تدريب العقول على شيء أكثر .. على المغامرة والاقتحام والضرب في المجهول والاعتكاف على الفكرة وحضانة الخاطر حتى تبلد جديد .. الابتكار والاختراع والخيال الخلاق المبدع هي روح التقدم وهذا لا يتأتى إلا بعنصر آخر يضاف إلى التعليم هو عنصر الحب والعشق والوجد ..
  • فالحضارة الأوروبية الأمريكية لا تعطينا إنسانا بل حیوانًا تعلقت أعضاؤه، فهو يمشي على القمر بأرجل صاروخية ويسمع بأذان رادارية ويري بعيون إلكترونية ، ويقتل بمخالب ذرية ولكنه حيوان مازال واقفًا عند إشباع حاجاته ومازال واقفا عند نفسه وهواه ورغباته لم يتخطها . وهو ديناصور على طريق الانتحار والانقراض، أما الحضارة الإسلامية فتعطينا إنسانا تخطى حاجاته وتجاوز رغباته بما يعلو على ذاته نفسها ثم بدأ يعلو على ا
تحميل تطبيق فور ريد لهواتف الأندرويد والأيفون