شارك

شارك

رواية اكتشفت زوجى فى الاتوبيس

ابتسمت وهي تخفى وجهها خجلاً وفرحاً به ، مشاعركثيرة متداخله بين حمد الله وشكره على نعمه وبين مشاعر الحب الحقيقية التى تشعر بها معه ، فها هى قد تذوقت الحب الحقيقى " الحب الحلال " التى كانت تبحث عنه وتنتظره بلا تعجل أو ملل هو قد أتى يحث الخطى نحوها ويلتهم المسافات إلتهاماً ، فلم العجلة أيتها الفتيات النصيب قادم إليكى فى كل الأحوال وإن كنتى فى حجر وإن كنتى فى برج عالى زوجك عند الله هو زوجك مهما حدث وانتى زوجته مهما حدث فلا تتعجلى ولا تطيعى عمرك!هدراً تحلمى فيه برجل بل إهتمى بشخصيتك ومستقبلك .

عرض المزيد
تاريخ الإصدار : 2015
عدد الصفحات : 127
التحميلات : 1082 مره