شارك

شارك

رواية اسمي سلمى لـ فادية الفقير

رواية اسمي سلمى لـ فادية الفقير

(1)

بعد أن أضحت سلمى حاملاً قبل الزواج، في قريتها الصغيرة في الشرق، تتلاشى إلى الأبد أيام الطفولة البريئة. تُساق إلى السجن من أجل حمايتها. وعلى وقع صرخاتها، تختطف مولودتها الجديدة منها على الفور.

في قلب مدينة إكستر، أكثر المدن إنكليزيةً، تتعلّم سلمى اللياقات الاجتماعية على يد صاحبة المنزل الذي تقيم فيه. ثم تستقرّ مع رجل إنكليزي. ولكن صراخ طفلتها ظلّ يتردّد في أعماق قلبها. وحين لم تعد قادرة على سماعها، تقرّر العودة إلى قريتها، بحثاً عنها. إنّها رحلة ستغيّر كلّ شيء - ولا شيء.

موزّعة بين حقول الزيتون في الشرق، والأرصفة المبلّلة بالمطر في إكستر، تقدّم هذه الرواية تصويراً باهراً لشجاعة امرأةٍ تقفُ في وجه تحدّيات صعبة، لا تُقهر.

عرض المزيد
الكاتب : فادية الفقير
تاريخ الإصدار : 2009
عدد الصفحات : 344
حجم الكتاب : 33.1 ميجا
التحميلات : 3240 مره
الملكية الفكرية محفوظة للكاتب المذكور
بلّغ عن الكتاب
5.0
5.0 من 5
تقيم 1 من القراء
5 نجوم
(1)
4 نجوم
(0)
3 نجوم
(0)
2 نجوم
(0)
1 نجمة
(0)

قيِّم هذا الكتاب

shayma badawi 28-02-2019

عندما يقتلنا الحب إلى الأبد وتصبح الحياة مجرد إنتظار وضمير معلق بين السماء و الأرض من الخطيئة الا مغفورة وتصبح الحياة على المحك. تدور أحداث الرواية حولة فتاة بعمرالمراهقة شرقية بدوية فقيرة الوعي و الإدراك كل ما تعرفة عن الحياة رعى الأغنام أحبت إبن قريتها ولم يعترف بحملها منه تم تهريبها من قبل راهبات السجن إلى اكستر لحمايتها من القتل على يد أخيها محمود ( قضية شرف) تجتهد وتكافح لإثبات ذاتها في بلدها الجديد و يصبح لها ابن وزوج . لكن أحلامها المزعجة و المحزنة عن ابنتها ليلى تلاحقها وتقرر العودة لوطنها الأم حيث تم وأد إبنتها من رجال القرية و أخيرا تقتل سلمى بدم بارد على قبر إبنتها .