شارك

شارك

كتاب أثقل من رضوى لـ رضوي عاشور

كتاب أثقل من رضوى لـ رضوي عاشور

أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة... صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ... لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي...، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة...، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه... ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم... تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش."

عرض المزيد
الكاتب : رضوي عاشور
من قسم : سيرة ذاتية
تاريخ الإصدار : 2013
عدد الصفحات : 393
حجم الكتاب : 7.7 ميجا
التحميلات : 5223 مره
الملكية الفكرية محفوظة للكاتب المذكور
بلّغ عن الكتاب
0
لا يوجد تقييمات بعد

قيِّم هذا الكتاب

لا يوجد أي مراجعات مكتوبة على الكتاب بعد ، كتابتك مراجعة على الكتاب ستساعد الكثير من القُراء حول العالم،
يمكنك إضافة مراجعة من خلال النجوم أسفل قيِّم هذا الكتاب بالأعلى